“نهم” المغاربة في الشراء يلهب أسعار الخضر في الأسواق الوطنية و”البطاطس” تقفز الى أعلى مستوياتها

  جريدة البديل السياسي – فؤاد جوهر/ 

مع تداعيات فيروس "كورونا" واﻹحتياطات اﻹحترازية التي سنتها المملكة للحد من تفشي الجائحة المرعبة زاد نهم المغاربة في الشراء واﻹقبال على المواد الغذائية بشكل مثير، أفلح في رفع أسعار العديد من المنتجات والخضروات في ظرف قياسي.

 جريدة البديل السياسي  وفي احدى جولاتها باقليم الناظور، وبالضبط في سوق المركب التجاري بزايو، رصد تواجد كميات هائلة من الخضر وفي كل جنبات السوق المركزي، غير أن الملاحظ هو ارتفاع التسعيرة المتداولة لكثير من الخضر الأساسية، حيث استغل بائعي الخضر، هستريا اﻹقبال الجنوني للزبائن في هذه المرحلة التي تشهد فيها البلاد تدابير وقائية للتصدي لجائحة "كورونا". وتراوح سعر "البطاطس" أساس القفة المغربية 5 دراهم للكيلوغرام الواحد بعدما كانت لا تتجاوز قبل تدابير التصدي ل"كوفيد19" درهمين ونصف، في واحدة من اولى مظاهر "اللهطة" المنتشرة في صفوف المواطنين، نتيجة الخوف من نفاذها من الأسواق، وكذا جشع البائعين غير المبرر واستغلالا منهم للظرفية الحرجة رغم تطمينات الحكومة في هذا الصدد.

وقفزت "الطماطم" منتوج اكادير، والمزود الرئيسي للأسواق الوطنية ال 8 دراهم للكيلوغرام الواحد، بعدما كانت لا تتعدى ثلاثة دراهم ونصف قبل أزمة الخوف التي لحقت بالمواطنين جراء تداعيات الجائحة، بينما استقر البصل في حدود 8 دراهم وهو الثمن الذي لازمه قبيل اسبوع من انطلاق التدابير الوقائية للتصدي ل"كورونا".

وصرح مواطنون لجريدة البديل السياسي بأن التهاب الأسعار الخضر بما فيها الفاصوليا الخضراء أو "الشعرة" التي سجلت ارتفاعا صاروخيا ب 25 درهما للكيلوغرام الواحد، يتحمله المواطنون بنهمهم على الشراء بشكل هستيري، وبكميات مضاعفة، ما جعل من أصحاب النفوس الضعيفة من البائعين يرفعون الأثمان في وقت تتطلب فيه المرحلة الرأفة وتضامن كل المغاربة.

وفي هذا الصدد طالب مواطنون من الحكومة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات، ووقف جشع البائعين سواء بالتقسيط أو الجملة وكذا المحتكرين، وذلك بالتحريك اﻵني ﻵليات الرقابة للأسعار عبر نقاط جميع الأسواق الكبرى، لتفادي كل استغلال محتمل، وكذا ضبط كل حالات الغش والخارجة عن القانون، خصوصا في هذه الظرفية الحرجة التي تشهد فيها البلاد التدابير الوقائية للتصدي لتفشي الجائحة المرعبة التي غزت العالم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*