استمرار غياب “الكمامات” يثير استياء “المغاربة” وأطباء يحذرون من سوء اﻹستعمال

فؤاد جوهر – جريدة البديل السياسي: 

اثار غياب الكمامات الطبية عن العديد من الأسواق الوطنية والمتاجر المغربية لليوم الثاني على التوالي، استياء العديد من المواطنين المغاربة من عدم تمكنهم اقتناء الواقيات الطبية خصوصا بعدما صارت اجبارية ومصاحبة بغرامات زجرية وعقوبة حبسية.

وافتقدت الكثير من المتاجر هذه الكمامات المحددة الثمن خصوصا في مدن الشمال الشرقي، حيث غابت بشكل كلي من الأسواق، ونفذت في الفور في بعض المتاجر التي كانت محظوظة بالتزود بالقليل منها، وتم تشطيبها بسرعة قياسية أمام كثرة الطلب عليها.

ولم توزع هذه الكمامات والتي حدد ثمن بيعها في "80 سنتيم" على العديد من النقاط التجارية بالمغرب، بسبب عدم كفاية اﻹنتاج في بداية القرار اﻹجباري بإرتداء الكمامات، حيث فاق الطلب الوافر عليها عرض الشركات المصنعة لها.

وصرح مجموعة من التجار باقليم الناظور لجريدة "البديل السياسي" أنه لم يتم توزيع الكمامات الطبية عليهم بصفة نهائية منذ صدور القرار الحكومي بضرورة اﻹرتداء، ما خلق لهم حرج مع الزبناء الذين يقصدونهم بهدف الحصول عليها.

فيما صرح آخرون على حصولهم على كميات جد قليلة نفذت بسرعة قياسية من قبل المواطنين، ويضيف احدهم "ماجيت نحطها حتى طيروها في السماء غير لي يهز 3 أو 4 معرفتش واش واقع !" وعبر أحد أطباء الطب العام بذات اﻹقليم،عن خطورة الوضع وﻹمكانية انتقال عدوى فيروس كورونا من قبل هذه الكمامات الواقية، خصوصا وأنها تباع بالتقسيط من قبل التجار، ما قد يعرضها الى اللمس المباشر من قبل آخرين أو التجار ذاتهم، والذين يلمسون النقود بصفة مكررة وهو مصدر قلق حقيقي.

وأبرز أن الدور الحقيقي للكمامة هو تغطية الفم والأنف بشكل كامل دون ترك أي ثغرات بينها وبين الوجه، وكذا تجنب قدر اﻹمكان لمس الكمامة باﻷيدي، والتقيد بإجراءات السلامة العامة واﻹجراءات اﻹحترازية التي اتخذها المغرب لصد جائحة كورونا، ومنها ضرورة اﻹلتزام بالحجر الصحي المنزلي والتباعد الجسدي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*