الرئيسية / روبورتاج و تحقيق / هل انتهى زمن “الفانطوم” الشبح وفيديوهات الهجرة!…. موجة “الحريك” تتدنى الى مستويات قياسية وعدد الغرقى في تراجع بسواحل حوض المتوسط

هل انتهى زمن “الفانطوم” الشبح وفيديوهات الهجرة!…. موجة “الحريك” تتدنى الى مستويات قياسية وعدد الغرقى في تراجع بسواحل حوض المتوسط

جريدة البديل السياسي فؤاد جوهر :

صور الحراكة وهم يمخرون عباب البحر ب"الزودياكات" تضائلت، وأخبار المهاجرين السريين ببلوغ الضفة الأخرى شبه منقطعة خلال الفترة الصيفية، وانخفض عدد المهاجرين السريين الحالمين بالفردوس الأوروبي الى أدنى المستويات.

فبعدما سجل المغاربة والأفارقة منحدري دول جنوب الصحراء، أرقاما قياسية وأحد أكبر المعدلات خلال الصيف الماضي للمغادرة من أجل بلوغ الضفة الأخرى، وانتظار المجهول وسط مياه المتوسط التي تحولت الى مقبرة لﻵلاف من المغامرين، تراجعت موجة الهجرة السرية خلال الأشهر الماضية حسب تقارير منظمات دولية مهتمة بشؤون المهاجرين السريين.

وكانت الحكومة المغربية أعلنت سابقا أنها أفشلت عشرات الاﻵف من عمليات الحريك والهجرات غير الشرعية عبر مياه المتوسط، كما داهمت بنجاح العشرات من أماكن كانت تتواجد بها معدات خاصة لﻹبحار السري من محركات والقوارب المطاطية، وأقرت في ذات الوقت بتفكيك عشرات الشبكات في مجال الهجرة السرية على امتداد السواحل المتوسطية. وفيما غابت عن النشر توثيقات الفيديوهات الخاصة بالزودياكات التي عجت بها مواقع التواصل اﻹجتماعي السنة الفارطة، أشارت تقارير صحفية بأن عدد المهاجرين غير الشرعيين المتوافدين على اسبانيا تقلص بشكل كبير في الأشهر القليلة الماضية، اثر تقوية التعاون الأوروبي مع المغرب في مجال مكافحة تهريب البشر والهجرة غير النظامية.

وأرجعت تقارير من داخل اﻹتحاد الأوروبي أن هذه الفرملة راجعة بالأساس الى الجهود المبذولة من أجل منع المهاجرين السريين الى اﻹبحار من نقط اﻹنطلاق بسواحل الريف كانت بالأمس القريب من أنشط النقاط، كمارتيل الناظور، تطوان، وطنجة.

وربطت منظمات اسبانية مهتمة بشؤون الهجرة تقلص موجة "الحريك" بجهود السلطات المغربية في محاربة كل أشكال الهجرة السرية، حيث ساهم التدخل المغربي الى انخفاض أعداد المهاجرين الوافدين على سواحل الضفة الأخرى بشكل لافت. وكان المغرب قد أكد السنة الفارطة بوجود حملة واسعة لتهريب شباب مغاربة بالمجان الى اوروبا في سابقة من نوعها، من قبل جهات غير معروفة، بسواحل مدينتي تطوان وطنجة من خلال "الفانتوم" الشبح، أو الزورق السريع، الذي سلب عقول الشباب، وأدخل الشكوك للقوات الأمنية في اسبانيا والمغرب السنة الماضية حول ماهيته.

كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية تراجع عدد الغرقى بسواحل المتوسط، اذ تم تسجيل أقل عدد للهالكين خلال السنوات الثلاث الماضية، وحسب التقرير فقد تم تسجيل 844 هالكا غرقوا في عرض المتوسط منذ انطلاق السنة الحالية الى حدود شهر غشت الجاري، فيما شهدت السنة الماضية تسجيل 1541 غريقا.

إنهاء 

شاهد أيضاً

ينصب على باحثات عن الزولج بهذه الطريقة

جريدة البديل السياسي: باشرت مصالح الدرك الملكي بشيشاوة، أخيرا، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *