الناظور … مهلا أيها الرئيس

فاطمة الزهراء أشن – جريدة البديل السياسي :

إني أكتب مقالي هذا بعد أن فاض الكأس وأصبح القول بعد أن نفذ صبري ولا شك أن قارئ هذا المقال يعرف جيد المعرفة قصدي خصوصا سكان مدينة الناظور.

حيث يحتتم على كل شخص أراد أن ينجز شهادة إدارية تتعلق بالعقار أو ما يشبه ذلك فعليه  الإنتظار وذلك بتهاون السيد الرئيس الذي يحظر إلى مكتبه من المساء إلى المساء وفي بعض الأحيان في الدقائق الأخيرة من نهاية الفترة الصباحية ضاربا عرض الحائط وغير مباليا بمصالح السكان الذين يظلون ينتظرون ساعات داخل الجماعة تاركين أشغالهم…

وما بزيد الطين بل أن بعض الأشخاص لا تربطهم أي علاقة بالمجلس يصولون ويجولون داخل الجماعة وذلك حاجة في نفس يعقوب وإني أستاء هل من حق هذا الرئيس أن يفعل ما يشاء. إذا كان العكس ذلك رفقة أحد الموظفين الذي يدعى نفسه من كبار القوم والذي يحلل ويحرم ويصدر الفتاوي داخل المجلس أثناء غياب الرئيس.

فيا نحن ونيابة عن سكان مدينو الناظور أنادي المسؤولين عن الشأن المحلي بأن السكان لهم مصالحهم الشخصية كما للرئيس والموظف المشار إليه مشارعهم الخاصة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*