أركمان…سجل يا تاريخ…بقلم حفيظ أزرقان

حفيظ أزرقان   –    جريدة البجيب السياسي:

ويسجل التاريخ مرة ان المسوؤلية صعبة وشاقة في ما يخص تعثرت التنمية في جماعة اركمان فى ما يخص النمودج التنموي الجديد والإصلاحات التي ينتظرها الجميع فى هده الرقعة الجغرافية .

نقول ان المجلس القروي فشل فشلا ذريعا فى تحقيق مطلابات ساكنة المنطقة في جميع القطاعات دون إستناء من البنيات التحتية والتعليم والصحة وجودة الخدمات المقدمة للساكنة . أولا يعتبر قطاع التعليم والتمدرس بجماعة اركمان مشكلا مطروحا في غياب المسوؤلية ضمن إحداث ثانوية مستقلة ما يشكل اكتضاض وارتفاع نسبة التلاميذ المتوافدين على المؤسسة الحالية سنة بعد سنة ما جعل مردودية التعليم تتراجع خاصة في الاونة الأخيرة مقارنة مع السنوات السابقة .

تانيا تدبير النقل المدرسي من خلال الشركة مع جمعيات النقل المدرسي الذي فشل ايضا فى تسير هد المرفق الدى ساهم فى تدني مستوى النتائج المحقق فى الثانوية الاعدادية في عجز الجماعة على توفير الدعم الكافي لهذه الجمعيات .

عدم دعم ورقابة الوسط المدرسي والوقوف على المشاكل المتخبطة فيها . من جهة أخرى في مايخص قطاع الصحة فإن هدا القطاع يعيش عدة مشاكل وإكرهات جراء فشل المجلس الجماعي فى تدبير ومراقبة قطاع الصحة من خلال اولا عدم توفره على سيارة الإسعاف في ضل الازمة الصحية الحالية والاكتفاء على سيارات الإسعاف التابعة لبعض الجمعيات خاصة إن الساكنة تعيش حاليا أزمة صحية حرجة في ضل غياب سيارة الإسعاف واللجوء الى خدمات التي تقدمها بعض الجمعيات.

إن سوء التدبير والتسير العشوائي للمجلس الجماعي لاركمان الحالي ادى الى تفاقم المشاكل والصرعات بين مكونات المجتمع الاركماني . اما قطاع البنيات التحتية ومياه الشرب فحدث فلا حرج فمنذ تولي المجلس الجماعي الحالي زمام الامور إلا وساكنة المنطقة تعاني هذا الامر من مشكل الماء الصالح للشرب في بعض الدواوير اذ أخفق المجلس في إنجاح وتسير مشروع ماء الصالح للشرب وتوفيره .

اذ يعتبر قطاع الماء المشكل الوحيد والاولي الذي تعاني منه ساكنة قبيلة كبدانة إضافة الى هشاشة وضعف البنايات التحتية المنجزة فى غياب تطبيق القانون والمعاير المتبعة في غياب التوصل بين مكونات المجلس الجماعي وبين ساكنة الجماعة يدل على العزلة السياسية وألانفراد بالقرارت مماجعل الثقة التى وضعتها الساكنة فى المنتخبون فى خبر كان .

إن السياسة التي انتهجها مسيرو الشأن المحلي في اركمان من منتخبون وجمعيات موالية ماهي الا سياسة استرزاقية لنهب جيوب المواطنين وألاخلال بالثقة بين المحسنين والعمل الخيري اذ طافى على السطح كل من هب ودب يدعو الى جمع التبرعات العينية لفائدة مشاريع كان من المفترض إنجازها او الترفع من أجلها المجلس الجماعي الحالي اليوم يتضح الأمر أكثر فأكثر في جميع القطاعات والنواحي ان فقدان الثقة بين الناخب والمنتخب والعمل الخيري والاحسان والعمل الجمعوي جاء نتيجة الاخلال بالعمل السياسي والتنموي مما جعله أضحوكة يتبرء منه الجميع ونحمل المسوؤلة ذاتها الى أولئك الذين يدعون المسوؤلية والشفافية والنزاهة ويتحملون أعباء المواطن والوطن أمام الله والمجتمع.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*