الأستاذ محمد حنو إبن مدرسة الحوار والتشاور

جريدة البديل السياسي :

فكرتُ كثيرا، قبل الإقدام على كتابة هذه السطور، في حق شخص خلق جدلا واسعا. وكان سبب استغراقي في التفكير، أن هذا الشخص، يُوَاجَه بسخرية عارمة، بل إن البعض، يتحدث عنه بصيغة المجهول دون أن يذكر اسمه. أن تكتب شهادة في حق شخص، خصومه كثيرون، فهذا يعني، أنك تعرض نفسك للطير الأبابيل المنتشرين هنا وهناك ….

غالبا ما يؤدي الشرفاء ثمن مواقفهم النبيلة و في الأخير يتعرضون لمختلف أنواع " النقد و البوليميك " و لهؤلاء اقول.
الأستاذ محمد حنو محامي بهيأة الناظورو الحسيمة  مبدئيا رجل ناجح بآمكانيات ذاتية. ولد من رحم اسرة نبيلة .لم يولد و في فمه ملعقة من ذهب. لم يكن سليل الإقطاع و لا من فلول الفيودالية. لم يعيش حياة بدخ على أنقاض المستضعفين في الأرض. كان مواطنا بسيطا فشق طريقه بفضل ذكائه و عصاميته. و بفضل نبل السيدة الوالدة الثي سهرت الليالي و هي تدعو الإلاه الصدق أن يوفق نجلها كي يحقق المراد.

"الأستاذ محمد حنو " مسار رجل ناجح أغتاله نجاحه و تميزه. شكل نمودجا متميزا في مدارج المدرسة العمومية . و في الجامعة العمومية المغربية كان الرجل مثابرا و مكافحا لأن الجامعة وحدها وسيلة أبناء الشعب للآرثقاء نحو تكسير الجدار الأسمنتي الفاصل بين المحظوضين و ابناء القاع الاجتماعي.
.
الأستاذ حمد حنو الحاصل على اعلى الشهادات جلالا..تكوين علمي رصين..ضبط دقيق لأمهات الكتب العلمية في مجال له دقته و جلال نبله.. دون تملق و لا تزلف و لا محاباة..تحصيل معرفي يجعله في مصاف رجالات العلم والقانون و من فقهاء القانون عن جدارة و استحقاق..يرافع و تقشعر جلود المستمعين.

الأستاذ محمد حنو..يمارس مهنة المحاماة بهيأة الناظور والحسيمة بكل صدق وشفافية ونزاهة والمعروف بشعاره ( نحن المحامون شعارنا الدفاع عن حق المظلوم والأخذ بيد الضعيف حتى ينال حقه ) و عن قناعة انتصر لولوج باب المحاماة من أجل اسثتباب الحق والقانون العالي  و هنالك حقق تميزا بطعم التواضع بين الرفاق و الزملاء.

الأستاذ محمد حنو ..هنا الحنكة و النزاهة في حضرة دار المحاماة باقليمي الناظور والحسيمة  ..الرجل المحنك لم يحصل على هذا وذاك  كما يفعل (…..؟ ) أبدا...

الأستاذ محمد حنو..خلق الاستثناء في حضرة المحاكم و شكل الاسثتناء لانه  يؤمن بمصداقية العهد الجديد واستقلالية ونزاهة القضاء… .  هنا كلمة حق نطقها الشجاع " الأستاذ محمد حنو " ضد الظلم والحقد في محضر تملص منه الجميع.." اللأستاذ محمد حنو " .انتصر للضمير الحي و لصوت العهد الجديد..انتصر للبسطاء من الشعب و من بني جلدته.." الأستاذ محمد حنو " يفهم جيدا أن صد الظلم بالقضاء العادل أهم أداة لمحاربة اليأس و الإحباط..الرجل بوطنية صادقة اعطى الدليل أن الحق يعلو ولا يعلى عليه.

الأستاذ محمد حنو تلقى طعنات و هو بكامل وعيه..امتص الضربات بفضل ايمانه بالله و قدره. و بفضل حبه لوطنه و للشعب المغربي الوفي.

الأستاذ محمد حنو درف الدموع …أه. لأن حبه لمهنته و لمبادئه و انتصاره للعهد الجديد..كلفه الكثير حيث لم يفهمه الكبار.

الأستاذ محمد حنو سهر الليالي أرقا و حزنا و في صمت.و لم يقبل يوما أن تمس ثوابت الكرامة بسوء..رغم يقينه بمرارة ظلم تجرعها الا انه ظل محتفظا بالحب العميق لثوابت مهنته النبيلة. و اختلف مع رفاقه و مع الاخوان و الاصدقاء..رافضا أن يتجه النقاش نحو فهم اخر غير سديد..موجها سهام نقده نحو " الخصوم " محترما أداب « الحرب » حيث لم يسبق للرجل أن سمح لنفسه بملامسة الحياة الخاصة للأفراد، أو باستعمال ادوات القذف أو السب و الشتم.دائما يحارب بطهارة و نظافة واحترام..

 الأستاذ محمد حنو ضمير العدالة الحي..
 الأستاذ محمد جنو البطولة و الشهامة و النبل..
الأستاذ محمد حنو..الكلمة الصادقة في لحظة البكاء
المحامي العفيف و النزيه والصادق و الذي ما يزال يؤدي ديونه عبر تضامن اسرته الصغيرة في ابهى و أروع صور ما سماه تعالى " ميثاقا غليظا ".

الأستاذ محمد حنو الشاب ..مواطن ديمقراطي لا يريد ديمقرطية هشة ..يريد ديمقراطية قوية بمؤسسات..عدلية و بعدالتها.

الأستاذ محمد حنو  لا يرد يدا مدت اليه من " هذا " أو من " ذاك " او من فلان أو فرتلان..ما دام تخلى عنه « الرجال » فلا يلام مهما كان الاختيار.
 ا
الرجل ذاق مرارة الظلم و لم ينصفه احد..زمرة من الضمائر الحية فقط اقتسمت معه قليلا من الظلم الذي لحقه..
محمد حنو مدرسة في النبل و الشرف و حب الخير للجمبع .شخصيا أرجو أن اقبل في صفوف مدرسته بشرف و يقين

سي محمد حنو..أنت المفخرة و المحامي الجريح بسكاكين الغدر..انت الوقار و المباديء في نبلها..
أنت الابن البار " مرضي الوالدين "…

أنت و في مثلك أذكرك بقول من جل جلاله." و لو اطلعتم علىالغيب لوجدتم ما فعل ربكم خيرا. ".

أنت المهنة الصادقة. اليقين في الانتصار للتميز في زمن استئساد الرداءة.

مهما رقص على كبريائك هذا وذاك..و مهما درفت عيناك دموعا برائحة المسك..و مهما تجرعت مرارة الظلم و انت تستريح بين افراد اسرتك المشمولة بعطف الالاه العدل.. انشاء الله ستنتصر. في  زوايا الظلم .لكن هناك كذلك ضمائر حية لن تتركك وحيدا .و فيه راعي الحقوق و الساهر على انصاف المظلومين. و مؤكد سيلتفث اليك قريبا.

حبك لمهنتك..و الذي لم تلطخ اياديك البيضاء بسجن برئء و لا بسفك دماء..حبنا هذا لن يزعزعه  المتربصون في جحورهم..و لا الذئاب و لا الثعالب و لا أحدا

واصل طريقك بخطى حثيتة و لا تتردد في الدفاع عن ثوابت الحق والقانون.و عن الديمقراطية في نبلها و عظمتها.

بلغة البوليميك لن نتوانى لحظة في الدفاع عن الأستاذ محمد حنو.
 قضية عادلة..شرف و نبل و وقار.

و للجميع اقول ليس من باب الصواب ان تمارس الوصاية على " محمد حنو ".من حقه أن يحب من يشاء و يتواصل مع من يشاء و ينتمي الى ما يشاء..
أنا جالست الأستاذ محمد حنو و بعمق اكتشفت رجولته قل نظيرها و أخلاقا فريدة و تواضعا لا مثيل له لأنه تخرج من المدرسة الاسلامية التي تفضل الحوار على كل شيئ وتجعل الحرب اخر مرحلة بعد الحوار.

سي محمد واصل وسنواصل الطريق معا من أجل صوت الحق و ثوابته. و من أجل الديمقراطية و لحماية المكتسبات والدفاع عن حق المظلوم والأخذ بيد الضعيف حتى ينال حقه .

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*