جماعة الناظور ولعبة الكبار. اعتزام دخول كل من سلمة وابركان والرحموني على الخط. يربك كل حسابات مجعيط وأحكيم

خليفة الداودي- جريدة البديل السياسي :

بلدية الناظور ولعبة الكبار. اعتزام دخول كل من سلمة وابركان والرحموني على الخط. يربك كل حسابات مجعيط وأحكيم 

يبدو ان كل ما تم التخطيط له من طرف الحاكمين الجدد المتربعين على كرسي بلدية الناظور ( مجعيط واحكيم ) من اجل الفوز بتسيير شؤون بلدية الناظور في الاستحقاقات المقبلة والفوز بغالبية المقاعد وكذالك الفوز بمقاعد برلماتية بعدما ان اسندت مهام تسيير شؤون الحزب للرئيس الحالي.

والذي ينوي تزكية احكيم على رأس اللائحة النسوية للحزب بعد اسناد مهام تسيير شؤون حزب السنبلة لغريمها السياسي الرحموني وهو الذي قام بتقزيم كل ادوارها داخل خزب السنبلة .وجعل حظوظها في الحصول على تزكية حزب السنبلة يدخل في خانة المستحيلات مما جعل مجعيط يستقطبها الى جانبه خاصة وان كل نوابه بالمجلس اللذين انتخبوه رئيسا لهم تم تحيبدهم بطرق انتقامية وسحب كل التفويظات الممنوحة لهم ووضع كل شؤون التسيير بيد احكيم وخاصة قطاع التعمير ..

لكن بما ان هناك من لديه غيرة على الاقليم بدأت شخصيات جد مهمة و وازنة في تحركاتها من اجل تصحيح الوضعية حيث تتحدث مصادر جد مطلعة حظرت كواليس التخطيط ان كل من البرلماتي سلمة وابركان نسقا فيما بينهما لتذويب بعض الخلافات السابقة مع سعيد الرحموني .

وذالك من اجل دعمه اثناء الاستحقاقات المقبلة والدخول في تحالفات سرية تجل الرحوني يفوز بسهولة بكرسي البلدية والبرلمان مقابل ترأس ابركان للمجلس الإقليمي كما سيذهب التحالف بعيدا بدعم عبد القادر سلمة من اجل الفوز برئاسة الجهة واختتام المسلسل السياسي بدعم ابرشان في خوض غمار انتخابات مجلس المستسارين والفوز بالمقعد بالغرفة الثانية ولا تستبعد المصادر المسربة للخبر احتمال ترشح سلمة لرئاسة مجلس المستشارين ليختم مشواره السياسي بالمنصب الثالث في هرم الدولة وهو المنصب الذي يضعه حزب الحمامة من اولوياته السياسية ..

اغلب ساكنة الناظور اللذين اخذت رأيهم الجريدة في هذا الموضوع اكدوا انه بما ان الامر سيقطع الطريق على المجموعة الحالية فهو مخطط مبارك سينال دعم الساكنة خاصة وان الكل ينظر الى هذا المجلس وخاصة القرارات العشوائية الصادرة منهم والطريقة التي تمت بها تسيير جلسة إستثنائية وما صاحبها من صراخ فارغ وووووو جعلت كل السكان ساخطون على المجلس الحالي واعتزامهم محاربة الوافدين الجدد………..

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*