الأستاذ ”احمد كيكش” مدير إقليمي سابق بوزارة التربية الوطنية في ضيافة جريدة ”البديل السياسي”

السيد "احمد كيكش" في ضيافة جريدة "البديل السياسي":

و مما لاشك فيه انكم،تتابعون عن كثب ما يجري وطنيا في الساحة التعليمية من تضارب في الاراء والتحليلات بخصوص بلاغ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي. فرغم تزايد عدد المصابين بفيروس كوفيد19 كذلك تزايد عدد الحالات الحرجة،السيد الوزير سعيد امزازي رفض تاجيل الدخول المدرسي،في حين اجل الامتحان الجهوي للسنة الاولى بكالوريا. كما اشا السيد الوزير في بلاغه الى اعتماد التعلبم عن بعد كدعامة تربوية لانطلاق الموسم الدراسي،وترك التعليم الحضوري للاختيار من طرف امهات واباء واولياء التلاميذ. الاستاذ احمد كيكش بصفتكم خبيرا دوليا في التربية وكذلك خبيرا دوليا في حقوق الانسان،نريد منكم وجهة نظركم واراءكم تربويا وحقوقيا بخصوص هذه الاستراتيجية.

ان صح القول_ التي اعتمدها السيدالوزير سعيد امزازي. نعم تفضل استاذ.

غياب الاستعداد للدخول المدرسي واضح لذا يجب عدم التسرع في اتخاذ القرارات بدون معرفة مسارات اتجاهاتها!!! السيد امزازي يجهل او يتجاهل ان الوزارة هي صاحبة القرار الاول والاخير في شأن الدخول المدرسي او تاجيله من عدمه،عوض تحميل المسؤولية للآباء .علما ان اي بؤرة الوباء ستظهر في الفضاءات المدرسية سيتحمل السيد الوزير كامل مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية والقانونية نظرا لعدم اتضاح الرؤية بشأن الحالة الوباءية في المجتمع المدرسي.

وإصابة هذا الاخير بكوفيد19 ستصبح سلامة كافة المواطنين والمواطنات في خطر،والتهرب من المسؤولية ونهج أسلوب الغموض"الغماق" لا يستقيم والمسؤولية الملقاة على عاتقه. اكيد الآن الدخول المدرسي جد معقد في صيغه الحالية سرعة انتشار الفيروس، وسرعة وتسارع بلاغات وتصريحات السيد الوزير،وشكوك حول توفير شروط الصحة والسلامة في اماكن العمل وداخل الفصول او الاقسام و الداخليات..؟؟

وبدون صدق لايمكن قول الصواب لكون السيد الوزير يرافع لصالح جهة ربما غدا او بعد غد هذه الجهة هي التي ستكشف المستور !!!

1خطاب السي امزازي في القناة الاولى مجانب لصواب والمنطق و فارغ من المصداقية لانه سقط في تناقض جسيم حسب شريحة واسعة من المتتبعين والمتتبعات لشان التعليمي ولحواره مع الصحفية ، وذلك بحكم نهجه أسلوب مناف للتحليل العلمي الدقيق حيث وضع عنصرالثقة في حرج و بين مزدوجتين مما خلق الشك والريب في أسرة التربية والتكوين وكافة المواطنين والمواطنات خاصة لما اسقط قصدا أو سهوا تدابير الفرضية الثانية"التعليم عن بعد_

والتعليم الحضوري المشروط" على الحالة الثالثة التي تعيشها بلادنا بسبب انتشار كوفيد19"ارتفاع عدد المصابين_الحالات في وضعية صعبة_الوفيات" التي تستلزم فقد التعليم عن بعد عوض إزدواجية التدريس حسب فراضياته الثلاث.انه فعلا زمن كرونة التربوي.. !!!

بلاغ السيد امزازي يتعارض وجوهر توصيات المقرر الخاص المعني بالتعليم. "زيارة المغرب سنة 2006" وردت في توصيات هذه الآلية الأممية وخاصة مضامين التوصيات الثلاث،3_12_19 انه من الاجدر على وزارة التربية الوطنية ببلادنا ان كانت نية وارادة صادقتين للمسؤولين على القطاع حاضرةمن اجل تطوير منظومتنا،و ان يلتزموا بتنفيد هذه التوصيات عبر اتخاذ تدابير معقلنة مواطنة لإنقاذ القطاع، الا أنه مع الاسف الشديد لا يمكن قيادة طائرة بطاقم بال وغير مؤهل اعتمر دواليب الوزارة واخفق ولوث عنوة جميع برامج الاصلاح. _

التوصية رقم 3:تعديل القانون المعمول به لتمكين الاطفال من الالتحاق بالمدارس دون الحاجة إلى موافقة اهلهم…

_التوصية رقم 12:تفعيل مضامين اتفاقية حقوق الطفل ونهج سياسة عمومية من اجل تعميم التعليم وتجويده.

_التوصية رقم 19:تتبع توصيات برلمان الطفل والاخد بملاحظاته ومقترحاته داخل منظور السياسات التربوية الوطنية والجهوية. وفي غياب تام لدراسات واعداد رؤى واستراتجية تشاركية لتذبير جاءحة كوفيد19 نظرا لهيمنة نفس الزمرة من المسؤولين القدماء/الجدد على دواليب الجهاز الاداري المركزي و الجهوي والدين لهم ملفات خطيرة أشارت إليها تقارير قضاة المجلس الاعلى للحسابات و موجهة إلى جلالة الملك بصفته رئيس الدولة ورئيس المجلس الاعلى السلطة القضائية الا ان تعاقس وتماطل رئيس الحكومة في مواصلة ربط المسؤولية بالمحاسبة زاد من عرقلة كافة القرارات ومن ضمنها القرارات التربوية لاصلاح منظومة التربية والتكوين وذاك بتوزيع وتكريس الريع الاداري…

ولهذا فإن دورالسيد امزازي يكمن في مكان حفاز ومحير من أمره مما دفع به الى ترك القرار لاولياء التلاميذ في اختيار نوع من التدريس لابناءهم كان مؤسسات الدولة منهارة،انه العبث والعدمية الإدارية بكل تجلياتها. وامام هذه الوضعية المعوقة اصلا التي لا نريد الخوض في عمقها لانها تحتاج الى وقت وملفات معقدة ارتاينا ان ندلي بدلونا فيما يتعلق بالدخول المدرسي وتحديات كوفيد19 و استحضار رهان اصلاح المنظومة لكونها شأن مجتمعي تهم الجميع. مجموعة من الأسئلة تخالج ذهن المواطنين والمواطنات وخاصة أسرة التربية والتكوين وتطرح عدة اشكالات لابد من ايجاد لها حلول عبر مقترحات بسيطة وقابلة لانجاز تراعي حقوق وواجبات كل المتدخلين في منظومة التربية والتكوين وذالك خدمة للمصلحة الفضلى لاطفالنا ومدرسيهم.

لقد حان الوقت لترك امور التربية والتعليم لذوي التخصص والكفاءة والمعرفة وحسن السلوك خدمة للمصلحة الفضلى للوطن. ان الوضعية الخطيرة التي توجد عليها منظومتنا وخاصة من جانب القيم وجودة التعلمات احيانا بالضرورة إلى استحضار كافة الخطب الملكية لاصلاح المنظومة وكذا الجهوية المتقدمة وخاصة خطاب 20غشت2020 الذي أشار بالواضح الفشل الحكومي في مواجهة كوفيد19 ضف على ذلك غياب التفاهم والتواصل بين الحكومة والشعب لانهما في الواقع لا يتكلمان لغة واحدة وخاصة في ميداني الصحة والتعليم. وهذا مانلاحظه اليوم عبر بلاغ "سيدة الوزارة"بدون توقيع والذي الفنا مثل هذه البيانات المتسرعة واللامسؤولة والتي تؤكد وتبرهن ان مسؤولي وزارة التربية الوطنية مركزيا وجهويا

،"زمرة البرنامج الاستعجالي" لم يستطيعوا مجددا بلوة رؤى واستراتجيات لمواجهة كوفيد19 والحفاظ على استمرار الخدمات التربوية والبيداغوجية مما يعد اعلان عن فشلهم الدريع…

الكل يعلم ان مسار خريطة انتشار كوفيد19 تعقد في الآونة الأخيرة في بلادنا وهذا ما اكيده جلالة الملك رغم شعبوية رئيس الحكومة امام مؤسسات الدولة.ولذا فإنه من الصعب جدا امام عدم معرفة تطور هذا الفيروس الغير المرءي الفتاك وفي غياب أي لقاح تبقى جميع التنبؤات والاحتمالات واردة مما يعرض الدخول المدرسي الى عدة اشكالات واحتمالات تستلزم رؤى ودراسات علمية وتشاركية تدخل ضمن الحكامة الإدارية في إدارة السياسة التربوية.

زمرة مسؤولي باب الرواح القدماء/الجدد"لا يتوفرون على اي نموذج بيداغوجي بحكم نكرانهم بالبات والمطلق ان ابناءنا ليس نحن وزمانهم ليس زماننا.وتكسيرهم لمجاديف المدرسة العمومية لا يزيد ابدا من سرعة قاربهم.ولهذا فإن موقفهم التقليدي اتجاه التراكب في التدريس (الحضوري وعن بعد) يحدث حالات من الارتباك التربوي في صفوف المجتمع جاهلة انجازات فيزياء الكم منذ تطورها في القرن العشرين وعيش البشرية في مجالها اليوم. من الاكيد ان فيزياء الكم تتدخل في كل شيء ،في هواتفنا الذكية،في الحواسب وتطورها،في خوارزميات الانترنيت والذكاء الاصطناعي وكذلك في علوم الفضاء والبيولوجيا وخاصة البيولوجية الكمية التي تحاول تفسير الحياة وكيف لا ان لا تأثر على اطفالنا وشبابنا ومنظومتنا التربوية انها بروسترويكا علمية لإعادة تربية الأطر البالية التي تحتكر مناصب المسؤولية بقطاع يعتبر العمود الفقري لدولة والمجتمع. ونحاول في هذا الإطار أن نبين ان مقاربة الفزياء الكمية هي الحل لعملية التدريس زمن كرونة لانها تتدخل في الوعي وتشير الى ان عملية التدريس احتمالية قد تكون في حالات عديدة ومختلفة حضوريا_عن بعد_اومعا…….

في الآن ذاته. لكون عملية التراكب في مجال التدريس الكمومي هو التعامل مع كافة التعلمات انطلاقا من البيانات من خلال معالجتها في حالاتهاالمختلفة معا،ودفعة واحدة للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمات والمتعلمين.مع الاشارة ان الفضاء المدرسي هو عالم احتمالي في حياته المدرسية وقد يكون في حالات عديدة ومختلفة في الآن ذاته وحسب الحوض المدرسي لانه بعيد عن الواقع الذي كنا نعيش فيه قبل كوفيد19.لذا فإنه مدهش لدرجة الشك في الوعي الإنساني،هو هذا الوعي نتيجة الكم او الكم نتيجة له. وان اي مسؤول في قطاع التعليم تصدمه النظرية الكمية زمن كرونة فهو لم يفهمها ولم يستطع قبول الحالة المركبة بين التدريس الحضوري والتدريس عن بعد اللذان يشكلان ما يطلق عليه حقيقة التدريس الكمومي وهو مستقبل التدريس في العالم بعد كرونة والذي تستعمل من خلاله الحواسب الكمومية… وهذا ما حاول البلاغ المرتبك التخبط فيه بدون ايصال الرسالة إلى من يهمهم الأمر نظرا لضعف التحكم في التواصل والمعرفة العلمية في مجال التربية والتعليم. وفي هذا الإطار نقول ان مقاربة الفزياء الكمية هي الحل لعملية التدريس واستمرار بيذاغوجيتها في زمن جاءحة كوفيد19 ومن ضمنها التدبير الانجع لدخولين المدسيين 2020_2021 و2021_2022 حيث يتوجب الاعتماد على هذه المعطيات وبياناتها في الزمكان.

1/حالات المدارس في القرى والارياف والمدن محليا،اقليميا وجهويا.

2/معرفة الظروف الطبيعية وخاصة المناخ..الامطار..الثلوج….

3/البنية التحتية..المرافق الصحية،الماء،الكهرباء،الصرف الصحي،شبكة الانترنت…..

4/وسائل النقل والتنقل لكافة مكونات الحياة المدرسية..

5/الحوض المدرسي ومجموعات المماسات المهنية

6/مجالس المؤسسة،مجلس التدبير والمجلس التربوي.

7/جمعيات المجتمع المدني وخاصة جمعيات الآباء.

8/المصحات المدرسية.

9/الداخليات ودور الطالب

10/المطاعم المدرسية

11/الطاقة الاستيعابية للمؤسسات وخاصة المناسبة زمن كرونة.

12/الاطقم الإدارية والتربوية المكلفة بتذبير الجاءحة والمكلفة بالتدريس الكمومي.

13/اللوجستيك الصحي،الديداكتيكي الالكتروني الكفيل لإدارة عمليات التدريس .

14/المخططات المحلية،الاقليميةوالجهوية لتدبير مخاطر كوفيد19.

15/المستوصفات والمستشفيات ورجال الاسعاف.

16/الجماعات الترابية والسلطان المكلفة بانفاذ القانون

17/هيئة المراقبة التربوية والمخطط السنوي لعمليات التدريس الكمومي انطلاقا من استعمالات الزمن المتحركة حضوريا وعن بعد اومعا وفي بعض الاحيان متوقفة الزمن. هذه الترسانة من العمليات ليست لها ذاكرة في قاموس مسؤولي الوزارة حاليا لكونها وضعت في الرفوف واستعمال بصفة شكلية ابان البرنامج الاستعجالي ولم يتم حسن تقعيدها وبالاحرى ماسستها قصد الرجوع اليها مع الاسف عند الحاجة او الضرورة..ولهذا في اعتقادي الحل الانسب امام تفاقم انتشار كوفيد19 هو تأجيل الرسمي لدخول المدرسي 2020_2021 إلى غاية نهاية شهر اكتوبر القادم لكي تتمكن الاطقم الملحية وخاصة بالحوض المدرسي تجديدا و تفعيلا لترسانتها التدبيرية اداريا وتربويا ولوجيستيكيا.وذلك استعدادا لدخول مدرسي خال من الكوارث الانسانيةالصحية والنفسية للمجتمع وخاصة المجتمع المدرسي.مع تحديد الاسبوع الاول من شتنبر2020 يوم انطلاق دروس الدعم والمراجعة واتمام المقررات للموسم 2019_2020 في جميع الاسلاك عن بعد وحضوريا حسب المناطق التي لا تتوفر على خدمات التكنولوجيا الحديثة مع تفعيل التعويضات الخاصة بالعالم القروي لفاءدة العاملين به وخاصة هيئة التدريس . ولهذا ومن اجل الحفاظ على سلامة خدمات المنظومة ومكوناتها يتوجب العمل: *مركزيا

1/التتبع والكواكب والتقييم لما يحدث بالجهات في مجال التربية والتعليم والصحة المدرسية.

2/الانقلاب الفوري لإعداد مشاريع لاصلاح نظام الامتحانات وخلق باكالوريا جهوية وباكالوريا وطنية.

3/اعداد دراسات بتنقيح المقررات الدراسية وتكييفها وخاصة مواد العلوم الإنسانية وفقا البعد الجهوي ومستجدات كوفيد19 لضمان جودتها وتخصصاتها.

4/تزويد الأساتذة والتلاميذ بالمصطلحات الالكترونية وكافة وسائل والأجهزة الخاصة بالتكنولوجيا الحديثة.

5/اعداد مخطط تركيبي شامل خاص بتدبير المخاطر ومائية التعليم عن بعد.

6/إسناد النظر الى الاكاديميات لاختيار نوع او انواع التعليم المناسب في زمكانه حسب الاحواض المدرسية. *جهويا

1/إسناد النظر لاختيار نوع او انواع التدريس في الحوض المدرسي المجموعات الممارسات المهنية بتنسيق مع المجالس التربوية وشركاءهم.

2/التسريع في اخراج المقررات الدراسية المناسبة لكل جهة مع ارساء نظام باكالوريا جهوية خاصة لكل جهة.

3/اعداد سياسة تربوية جهوية لتدبير المخاطر وخاصة كوفيد19.

شكرا استاذنا الفاضل السيد احمد كيكش.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*