رمال الشواطئ تستنزف في “غفلة” من طرف لوبي الفساد … نقطة نظام يكتبها محمد أعبوز

جريدة البديل السياسي : نقطة نظام يكتبها محمد أعبوز :

 

النهب في البر والبحر، التدمير الوحشي للبيئة يطال الشجر والحجر، وامتد إلى سواحل شواطئنا الرائعة ليخرب أجمل ما جاد به الله سبحانه وتعالى على أرضنا الطيبة، وما منحتنا الطبيعة من جمال تضاهي قيمته ما تجني دول البترودولار، أين نحن من الميثاق الوطني للبيئة؟ وأين نحن من شعارات تثمين مواقعنا السياحية والإيكولوجية؟. هي اسئلة حارقة جعلتنا نقوم بمهمة استكشاف ما يطال شاطي جماعة رأس الماء وأعزانا التابعين إداريا وترابيا لعمالة اقليم الناظور ، وفعلا وجدنا السيبة بمفهومها التراجيدي وكأننا في زمن غابر يسود فيه قانون الغابة.

نعم، مافيا الرمال البحرية المنظمة، تستأسد بالشواطئ  المذكورة ، وتعيث فسادا ونهبا في رمالنا الذهبية دون حسيب أو رقيب، طوابير من الشاحنات تغزوا الشاطئ ليلا وتهدد كل من حاول منعها من نهب الرمال، نهب ثروة طبيعية تمنح للشاطئ جمالا منقطع النظير، تدمير منظم وممنهج تحت جنح الظلام، وعصابات مدججة بالهراواة والأسلحة البيضاء وكأنها ميليشيات عسكرية تحتل شاطئ هاته الشواطئ، في غياب تام لكل المعنيين بالشأن البيئي.

هذا وتأكد مصادرلجريدة البديل السياسيأن السلطات المحلية استقالت من مهامها الإدارية والقانونية والأمنية لحماية مجال بيئي له أهميته التنموية والاقتصادية والسياحية، وتغض الطرف على ممارسات مافيوزية يقوم بها تجار الرمال البحرية ليلا على متن شاحناتهم التي دمرت ونهبت شاطئ رأس الماء واعزانا .

هذه بعض الصور التي التقطتها عدسة جريدة البديل السياسي لآثار التدمير الوحشي لشاطئ جماعة رأس الماء واعزانا ، ننشرها لعل وعسى قلب وزيرنا المسؤول عن هذه الغزوات الوحشية التي تكبد الشواطئ خسائر فادحة على المستوى البيئي ينبض ويخطط في اتجاه حماية خيرات الوطن، إنه فعلا ريع الحكومة الموزع من تحت الدف على مافيا الرمال بعد أن استقال مسئوليها من مهامهم الحكومية لحماية شواطئ المغرب من هذا التدمير الوحشي، وإلا كيف نفسر هذا الصمت وهذا التواطؤ ضد جماعات ترابية تريد أن تثمن مواردها الطبيعية والاقتصادية؟؟.

فهل تتحرك حكومتنا الموقرة وتنفض الغبار عن ملفات نهب الرمال من سواحلنا وشواطئنا الجميلة، وتفعل القوانين الجامدة في ثلاجة ميثاقنا البيئي ودستورنا المغربي، وتحرك قطاعاتها المسؤولة للقيام بمهامها وتوقف هذا العبث؟؟.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*