إصدارجديد للدكتور إسماعيل العثماني بعنوان “رحلة أفوقاي الحجري ـــ ناصر الدين على القوم الكافرين ــ تحقيق وتقديم إسماعيل العثماني / دار الأمان الرباط .بقلم ذ. محمادي راسي

 

جريدة البديل السياسي  –                    بقلم ذ .محمادي راسي –

 

عود إلى إصدارات للتذكير 

 

صدر كتيب للدكتور إسماعيل العثماني بعنوان "لا كونستيتوثيون ماروكي" وهو كتيب في ترجمة "الدستور المغربي"2011م ـــ أظن أنها الترجمة الوحيدة في المغرب،ـــ  يضم 65 صفحة، النشر: أبوراقراق الرباط، جميع الحقوق محفوظة الإيداع القانوني mo1372 2012 الطبعة الأولى 2012.

في الصفحة الأولى ورد فيها بالعربية "وضعت هذه الترجمة بمبادرة من المترجم قصد التعريف بدستور المملكة المغربية (2011) لدى الناطقين باللغة الإسبانية، وبذلك تكون ذات صبغة إخبارية ولا تعتبر ترجمة رسمية"

في الصفحة الرابعة والخامسة كتب تقديما يعرف فيه بالدستور من الناحية القانونية مشيرا إلى الدساتير السابقة منذ أول دستور في 1956م في بداية الاستقلال.

في الصفحة السادسة إلى السابعة: فهرس يتضمن العناوين والفصول.

في الصفحة الثامنة: أورد رقم الظهير الشريف المتعلق بالدستور الجديد (29يوليوز2011)

في الصفحة التاسعة  إلى العاشرة: الدستور /تمهيد /

في الصفحة الحادية عشرة أورد الفصول المتعلقة بالدستور إلى صفحة خمس وستين وهي آخر صفحة.

وفي الغلاف في الوجه الثاني أورد التقديم أسفله الأستاذ إسماعيل العثماني أكاديمي ومترجم 

                     لا بد من الإشارة إلى مساهمات أخرى لها ارتباطات بالترجمة والإبداع، لأن الحديث ذو شجون، ويجر إلى أحاديث أخرى، وإسماعيل العثماني من مواليد بني انصار، أعرفه منذ أن كان صغيرا، إن لم أقل منذ أن كان يحبو وكيف لا وهو من عائلتنا، يعمل في صمت وتواضع، وهو أستاذ جامعي باحث /جامعة محمد الخامس /الرباط /مهتم بالأدب المقارن والترجمة لإتقانه عدة لغات لذلك فهو مترجم تحريري وفوري.

صدر له في الإبداع:

غورغو (مروية بني انصار 2007م)

نبلى /قصص بصيرة /2010م

في الترجمة 

صدام الأصوليات: حملات صليبية ـ جهاد ـ حداثة  لمؤلفه طارق علي من الإنجليزية إلى العربية /2009م

هذه الترجمة كانت تنشر بجريدة المساء في السنوات الماضية على شكل حلقات بلغت 52حلقة.

مذكرات حرب الريف لمؤلفه محمد عمر بلقاضي من العربية إلى الإسبانية 2008م

جنوبي طريفة المغرب وإسبانيا: سوء تفاهم تاريخي لمؤلفه الفونصو ذي لا سيرنا من الإسبانية إلى العربية 2008م

(الدستور2011م) وهو الكتاب الذي أشرت إليه سابقا من العربية إلى الإسبانية 2012م

وأسير الحرب من الفرنسية إلى الإسبانية /وأسد الريف من العربية إلى الإسبانية /ومذكرات حرب الريف من العربية إلى الإسبانية/

ودراسات نقدية: دراسة نقدية لإدوار سعيد "إدوار سعيد بين النقد الديني والعلماني" وبحث في الاستشراق الروماني، ودراسة وقراءة لرواية الطبل الصفيحي لغونتر غراس الألماني / ودراسة للبرتغالي جائزة نوبل، وترجمة مقالات لغواتيسولو في صحيفة المساء، ومقالات في المجلة الجامعية "إسبيكولو" للنقد والأدب بمدريد إلى جانب  مقالاتة في جريدة المساء، وله مباحث ومقالات حول النقد الأدبي ودراسات ثقافية وترجمية ومورسكية في الصحف والمجلات الوطنية والأجنبية ومشاركات في ندوات وطنية ودولية وقد ساعده على ذلك إتقانه لعدة لغات ،نرجو له المزيد في الانتاج ، والعمر المديد،في الحياة ، كما نريد من جميع المثقفين أن يرفعوا من شأن هذه المدينة المهمشة، لأن البعض يخالونها أنها لا تصلح إلا للتهريب… وأنها ميتة لا تبدع ولا تفكر ولا تنتج ولا تكتب. ولا تنقد… لذلك يلعبون ويفعلون ما يريدون في تسييرها فقد خلا لهم الجو…ااا

             

             في بداية سنة 2017م صدر له كتاب بعنوان "إطلالة على الاستشراق والترجمة والنقد والأمازيغية" الطبعة الأولى2017م دار أبي رقراق للطباعة والنشرـ الرباط ، الإيداع القانوني 1668 mo 2017م  يقع المؤلف في 191صفحة. وصورة الغلاف لها دور تربوي تعليمي تبين أن القراءة تستمر باستمرار الأجيال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولا تتقيد بالزمان والمكان، ولا تقتصر على مرحلة الشباب، وإنما تستمر إلى مرحلة الشيخوخة، أي أن القراءة تتصف بالاستمرار والمداومة والمواظبة، وتقول أحلام مستغانمي "في القراءة حميمية لا تعادلها إلا حميمية الكتابة لذا كان رولان بارت يقول: "عليك أن تخفي عن الآخرين صيدلية بيتك ومكتبك"، ورولان بارت يقول عن الصورة الفوتوغرافية: "الصورة الفوتوغرافية  قد ترغب أشد الرغبة في تضخيم نفسها وأن تكون راسخة أكثر ونبيلة مثل دليل الأمر الذي يسمح بكرامة ككرامة اللغة؛ لا بد لولوج الدليل من وجود العلامة"، والكتابة عمادها وركيزتها القراءة، والقراءة أيضا تواصل وحضارة ووعي وتفتح ومسؤولية وتاريخ واطلاع على أعمال الأمم السابقة، واكتساب ثقافات بجميع أصنافها، ومعارف بجميع أنواعها؛ محلية /جهوية / وطنية /عالمية / وبمختلف اللغات واللهجات… بدون حدود وحواجز، وأول سورة نزلت على سيد البشرية وخير الأنام الرسول صلعم هي سورة العلق المكية بدايتها؛ "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" صدق الله العظيم، والمربون ينصحون بالقراءة وثم القراءة… والقراءة هي إعادة لما كتب، والإعادة والتركيز والتمحيص والتفحص والتدبر في المقروء وتحرر المعاني والتحري في مسار القراءة، كل هذه العوامل تقود إلى النقد ولكن أن يكون النقد بناء، والناقد كما يعرفه البعض، "هو أديب فاشل" لأنه لا يبدع، يعيد ما أبدع بالقراءة، ويتضح أيضا في هذه المقولة: "الناقد شخص يعرف معالم الطريق لكنه لا يستطيع قيادة السيارة"، إننا لا نحسن قراءة واقعنا؛ واقع وجغرافية مدينتنا قريتنا "مدشرنا" "حومتنا" دربنا، بوعي نقدي وإحساس مشترك لما يحدث فيه من سلبيات… ويقول هور كهايمر؛ "الوعي النقدي لا يمكن أن يسجن نفسه في معرفة التاريخ وقوانينه، وإنما ينبغي أن يتحول إلى تجربة من العذاب والمعاناة"، والكتابة هي ألم وجرح وبوح وحزن ووجع كوجع المخاض، وكما يرى البعض " الكتابة ملاذ ومحراب تطهيري لا مجرد ناد ذهبي يمكن لأي كان أن يفوز ببطاقة الانخراط فيه" ،ودريدا يقول:"، إن الفيلسوف يكتب ضد الكتابة ،إنه يكتب كي لا يحيد عن الدائرة المتمركزة حول اللوغوس " وقال أحد الأدباء:" الكتابة تهذيب لما قرأناه ، والكتابة نسيان للقراءة …إلى أن يقول القراءة لذيذة أم حنون نلجأ إليها ونحتمي بها من كل العذابات التي تنبتها بلادة الآخر وذاتيته المريضة"  والعلم لا نهاية له فحينما ينتهي العلم يبدأ الجهل، وتصميم الغلاف من اختيار المؤلف نفسه ونعم الاختيار، يذكرنا بالقراءة ويهدينا إليها ،ويعرفنا بقيمتها ومكانتها، لأننا بها نتقرب إلى المعرفة ،وننفتح ونتواصل، ونبتعد عن الجهل والانزواء والانطواء ،وتعلمنا النقد وهو بدوره يدفعنا إلى المناقشة والحوار والتشاور، وتقبل آراء الآخر بدون أنانية وتعصب، والقراءة لا تكلف كلفة مكلفة، كما أن المعرفة لا تشغل حيزا، أنشئت مكتبات عامة للقراءة وفي الدول الأجنبية خصصت مكتبات متنقلة، وتوزع الجرائد بالمجان في الشوارع والمحطات، وبالقرب من أبواب العمارات يفرد مكان لتبادل الكتب، كما أن سيارة الأجرة تحمل كتبا ليقرأها الراكب للاستفادة في ذلك الظرف الوجيز حفاظا واستغلالا وتقديرا لقيمة الوقت.

أترك مضامين الكتاب للدكتور إسماعيل العثماني حيث يقول على ظهر غلاف الكتاب: "يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة من المقالات التي تصب من حيث الموضوع في أربعة حقول: الاستشراق والترجمة والنقد والأمازيغية. إنها ثمرة قراءات في متون متعددة وتأملات في مظاهر وظواهر فكرية استوجبت منا التفكير فيها والتموقع إزاءها، وقد سعينا إلى عرضها على القارئ بأسلوب يعتمد التحليل والحجة والمقارنة وذلك بغرض إثارة السؤال أو الإسهام في النقاش حولها:

ـــ الاستشراق ليس مصطلحا جغرافيا أو جغرافياتيا وليس تخصصا أكاديميا أو جامعيا بالمعنى المعتاد…

ـــ الترجمة هي نعمة على من يمارسها ونقمة على البلدان والشعوب التي تهملها…

ـــ النقد آلية قرائية تيسر تفكيك النصوص وسبر أغوارها لبلوغ المعنى وفهم الرسالة ثم تمرريها أو توظيفها…

ـــ منذ ترسيم الأمازيغية في دستور 2011م والتهافت سيد الموقف…"

أشكر الأستاذ الكريم على أن أهدى إليّ هذا الكتاب ــ وكتبا أخرى ومقالات  سابقا ــ الغني الفريد المفيد جمع بين الأدب العربي والغربي والأدب المقارن والنقد والمسألة الأمازيغية، الحافل بالأفكار النيرة لكبار المفكرين المرموقين المشهورين عالميا، ثم الإدلاء بدلوه  حول بعض الأفكار والمستجدات بالدراسة والنقد والتحليل والمقارنة، يرجع ذلك إلى إلمامه باللغات الأجنبية المختلفة، وثقافته الواسعة الناتجة عن القراءة المستمرة الواعية المتبصرة لفطاحل الكتاب والأدباء والشعراء، واعتكافه ليل نهار على القراءة والبحث، فمزيدا من الإنتاج والإبداع.

 

وفي بداية  هذه السنة تم نشر  رحلة أفوقاي الحجري ــــ ناصر الدين على القوم الكافرين ــ المحقق إسماعيل العثماتي / الناشر منشورات دار الأمان ،الإيداع القانوني 2481  mo 2019 تاريخ النشر الطبعة الأولى 2020 / عدد الصفحات 176صفحة / ،في الصفحة الثالثة الفهرس / من الباب الأول إلى الباب الثالث عشر/  ثم ملحق بعنوان "مواهب الثواب لعباد الله المؤمنين في حقيقة الإنجيل "وأخيرا صفحة مرفقة وملصقة مع الكتاب في الإشارة إلى رقم الصفحة / السطر / الخطأ / الاستدراك / ،   الصفحة الخامسة / ؛تقديم المحقق ، الصفحة العاشرة /المصادر / ، في الصفحة الحادية عشرة / ؛ هذا الكتاب ، / في الصفحة الثالثة عشرة /؛ تصدير المؤلف / غلاف الكتاب :رحلة أفوقاي الحجري / صورة مخطوطات الأزهر / تحت الصورة /  ناصر الدين على القوم الكافرين هو مختصر كتاب "رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب " ألفه الرحالة الموريسكي شهاب الدين أحمد بن قاسم الحجري أو الحجري / بسكون حرف الجيم أو الفتح / المشهور والمعروف بأفوقاي وهو رحالة ومترجم موريسكي، ودبلوماسي مغربي ، فر من الأندلس إلى المغرب  بسبب الاضطهاد كما ثقول بعض الروايات ، والحجري نسبة إلى قرية الحجر بغرناطة ، وقيل أفوقاي كلمة إسبانية تعني المحامي abogado الله أعلم ….؟؟؟ وفي تقديم المحقق صفحة 5 ؛ معلومات كافية شافية حول التسمية وأسباب التأليف وسيرة الحجري وتاريخ ولادته والمراحل التي قطعها في حياته ،وتعدد طبعات الكتاب وغيرها مما يتعلق بسيرة الحجري وحياته الأدبية والسياسية والاجتماعية … ،            

في الوجه الثاني من غلاف الكتاب يقول المحقق :"هذه أكمل وأيسر نسخة من كتاب "ناصر الدين على القوم الكافرين " المختصر الشيق من "رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب " (المفقودة ) التي ألفها الموريسكي أحمد قاسم أفوقاي الحجري (1570ــ1641)، توجد أربعة مصادر مختلفة لكتاب الحجري غير أن الطبعات المتوفرة إلى اليوم لا تقدم للقارئ نصا جامعا يستمتع به وهو يستفيد منه أو يبحث فيه .لذا بادرنا إلى سد هذا الفراغ باستخراج نسخة شاملة ذات أسلوب موحد ، مع تجنب منهج التحقيق التقليدي الذي يغلب عليه الهاجس الأكاديمي ، فيغرق في الهوامش والإحالات . وقد تمثلت منهجيتنا في قراءة متوازية للمصادر الأربعة لكتاب "ناصر الدين على القوم الكافرين " المطبوعة منها والمخطوطة ، بحثا عن التكامل والتعابير المتشابهة فيها ، دون إغفال البيئة اللغوية والخلفية الثقافية للمؤلف ….." إلى أن يقول :"وناظر النصارى واليهود ، وترك بصمة قوية على بدايات الاستشراقين الفرنسي والهولندي ، ثم دون أبرز أشواط حياته في كتابه "رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب " الذي لا نتوفر منه إلا على هذا المختصر ، الذي هو بالمناسبة آخر كتاب يضعه موريسكي باللغة العربية ". انتهى كلام المحقق إسماعيل العثماني أكاديمي ومترجم .

                     لقد سبق للمحقق أن كتب مقالا في موقع هيسبريس بعنوان "رحلة أفوقاي الحجري " بتاريخ 11فبراير 2019م وفي هذا كفاية بل هو سند للتوضيح والتبيان أكثر، فأهل مكة أدرى بشعابها ، ولا يجوز الإفتاء ومالك بالمدينة .

            وأخيرا أقدم له الشكر الجزيل ثانية ؛لأنه أهدى إلىّ  النسخة المحققة المذكورة سابقا مع توقيعه متمنيا لي ؛ "مع أطيب الأماني في حياة سليمة من العيوب على مستوى الصحة البدنية والحياة المجتمعية " وأنا بدوري أتمنى له  صحة جيدة ،وحياة سعيدة حافلة بالإبداع مع الاستمرار في الكتابة والانتاج ، ما أجوجنا إلى الكتاب والمبدعين والشعراء والرسامين والفنانين في هذه المدينة المهمشة المنسية المهملة …اااا ، فهذه المدينة كأنها غير موجودة ثقافيا ورياضيا وفنيا …..لا نريد مدينة  جامدة نائمة خاملة واجمة …تستهلك / تنظر / تنتظر / تقلد / تجتر / تكرر / …. لا تكتب ولا تبدع ولا تنشر…؟؟؟؟ااا.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*