أخبار عاجلة
الرئيسية / على مدار الســـاعة / الناظور…وصول أول “زودياك” الى الضفة الجنوبية مع مطلع السنة الجديدة وعلى متنه 12 شابا ولاعب المنتخب المغربي للريكبي

الناظور…وصول أول “زودياك” الى الضفة الجنوبية مع مطلع السنة الجديدة وعلى متنه 12 شابا ولاعب المنتخب المغربي للريكبي

  جريدة البديل السياسي  : فؤاد جوهر

وصل قارب مطاطي "زودياك" الى السواحل الجنوبية اﻹسبانية في ساعات متأخرة من ليلة أمس، وعلى متنه 12 شخصا ينتمون إلى قرية أركمان التابعة اداريا ﻹقليم الناظور، بعد رحلة شاقة قضوها طيلة إبحارهم السري في حوض المتوسط، ينتظرون مصيرهم المجهول وسط المخاطر المتعددة.

الرحلة الشائكة أو مغامرة "الموت" انطلقت من سواحل المتوسط كان على متنها 12 فردا يافعا، أغلبهم ينحدرون من اركمان الساحلية وضواحي كبدانة، ومن بينهم لاعب المنتخب الوطني المغربي لرياضة "الريكبي"ج.ج" والذي سبق له أن مثل المغرب أحسن تمثيل في مناسبات قارية ودولية، وترك بصمة مع نادي أركمان الناظوري لرياضة الريكيي، وحقق معه عدة ألقاب وطنية تبقى خالدة في سجل النادي.

ووصل قارب "الزودياك" في ساعات متأخرة من الليل بعد عناء في بحر المتوسط، ورهبة المياه الباردة دامت أزيد من 14 ساعة الى أن تدخلت بنجاح البحرية اﻹسبانية، وآوت الشباب الى وحدة خاصة لتلقي اﻹسعافات الضرورية، وكذا اﻹطمئنان على وضعهم الصحي وبعد ذلك اﻹفراج عنهم، ومنحهم مصروف الجيب في حدود "50 اورو"، مع شهادة تخول لهم امكانية التنقل لفترة زمنية محددة.

وكانت البحرية الملكية بسواحل الناظور، قد أحبطت في ذات الليلة التي انطلق من خلالها الشبان الذين وصلوا الى الضفة الأخرى، زورقان مطاطيان حيث اعترضت بنجاح لمحاولتين للهجرة السرية في عرض البحر انطلقتا من سواحل المتوسط. وأمام قلة فرص الشغل، وارتفاع نسب معدل البطالة، وكذا تجفيف منابع التهريب المعيشي بإقليم الناظور، يحاول العديد من خيرة الشباب الريفي ركوب قوارب الموت، ومواجهة المخاطر المتنوعة في عرض المتوسط، والمخاطرة بأرواحهم بحثا عن تكوين الذات وصناعة مستقبل غامض مصيره مجهول، وشائك بالمغامرات والأهوال المحيطة من كل الجهات قد تنتهي أحيانا بالهلاك في بحر المتوسط.

شاهد أيضاً

إعلامية مغربية تسجل شكاية رسمية جديدة ضد بطمة ومن معها بعد خسارتها وظيفتها وعدم إتمام زواجها

جريدة البديل السياسي  قال مصدر إعلامي أن الإعلامية المغربية مريم سعيد، تقدمت بدورها بشكاية رسمية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *