يا اخوتي جاء المطر ******* هيا اجلسوا تحت الشجر

جريدة البديل السياسي  

لن ننسى تلك الايام الجميلة التي كان يستعرض فيها معلمنا في قسم التحضيري بنغم عذب أنشودة يا إخوتي جاء المطر، هيا اجلسوا تحت الشجر، لاتلعبوا جاء المطر، وكنا نتابعهامعه و ننشدها بنوع من النشوة والإرتياح حتى أننا كنا جميعا وقتها نتبول في سراويلنا ليس من شدة الهلع بل من شدة الفرح والحبور،فشكرا وحمدا لله على نعمه التي اصطفى بها عباده، بعد ان تم سقي العباد والبلاد والمراعي والبهائم، وعم الإرتياح الساكنة بعد سنين طويلة من الجفاف وشح الأمطار،فقد تمت بفضل الله تعبئة الفرشة المائية، وملء الآبار والمطفيات ومضاعفة حقينة السدود، لكن ماوقع من كوارث وأحزان وانهيارات يضعنا في موقع التساؤل؟

 

 

فيومين من الامطار كانا كافيين  على سبيل المثال لتحويل عدة  أقاليم إلى مناطق معزولة ومنكوبة، فما بني قبل الإستقلال من قناطروطرق وبنيات تحتية بقي صامدا واقفا شامخا، وماتم تشييده حتى في الشهور الاخيرة و تدشينه من قناطر ومنشآت وإعلانه مفخرة للبلاد والعباد، تبخر في ظرف دقائق من الامطار وكأنه لعبة من لعب عاشوراء، وهكذا شهدت الكثير من مناطق المملكة  خسائر مادية جسيمة…………..؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*