الرئيسية / مغاربة العالم / ليلة رعب قضتها طالبتين مغربيتين ببلجيكا.

ليلة رعب قضتها طالبتين مغربيتين ببلجيكا.

جريدة البديل السياسي:

علم من مصدر مطلع ان طالبتين مغربيتين تتابعان دراساتهما بالسنة الثالثة بمدرسة للممرضين بمدينة سطات كانت إدارة المدرسة قد أرسلتهما لمتابعة تكوين ببلجيكا مدينة Namur ضمن بعثة تضمنت بعض المتفوقين في الدراسة. حيث ناقشت الطالبتان بحث الإجازة بتفوق يوم الاثنين .

لكن ليلة البارحة فوجئت الطالبتين المغربيتين بمالكة المنزل الذي اكترته الإدارة لهما تطالب الفتاتين بدفع مبالغ مالية عن الكهرباء و الماء و الانترنيت و مغادرة المنزل. وأفادت المصدر أن مالكة المنزل استشاطت غضبا لما اخبرتها الطالبتين بأن كراء المنزل كان شاملا لكل المصاريف. وانهالت على الطالبتين بوابل من السب و الشتم وعبارات عنصرية وانهما مجرد مغربيات لا حقوق لهما و لا قيمة لهما و غير مرغوب بهما ببلجيكا و قامت بعد ذلك برمي كل ملابسهما و كتبهما بالشارع العام و دفعتما خارجا بمعية شخص آخر استقدمته لترهيب الطالبتين.

و لما احتجتا على هذا السلوك هددتهما باستدعاء الشرطة لاعتقالهما.وحاولت اجبارهما على التوقيع على وثائق دون معرفتهم بمحتواها الشيء الذي رفضتاه . لتنهار إحداهما في الشارع العام .

وأضاف المصدر أن الطالبتين المغربيتين حاولتا الإتصال بالمدرسة دون جدوى ولم يكن لديهما رقم أي مسؤول ينجدهما من المأزق. كما بقيت عائلاتهما بالمغرب مكتوفة الأيدي خاصة وأنهما تلقوا الخبر ليلا.

ولم تتنفس الطالبتين و أسرتيهما الصعداء إلا بعد أن تدخلت طالبة مغربية تسكن بنفس المدينة و رافقتهما إلى المنزل الذي اكترته ليبيتا الليلة برفقتها.

و روت إحدى الطالبتين لاسرتها المنحدرة من نواحي مراكش المعاناة التي عاشتها و أنها لم تصدق المشكلة الذي وجدت نفسها فيها بمعية زميلتها و أحست بالعجز و الظلم و خاصة أنهما كانتا من ضمن الطلاب الذين استقبلوا بحفاوة طلاب بلجيكين تم ارسالهم في إطار التعاون بين مدرسة التمريض بسطات و المدرسة ببلجيكا هؤلاء الطلاب الذين تم استقبالهم احسن استقبال. في حين أن طالبتين مغربيتين لا حول لهما ولا قوة ، ساقتهما الأقدار لطلب العلم،لتتعرضن لسيل من الإهانات و المعاملة السيئة ببلجيكا.

 

 

 

  •  

شاهد أيضاً

أستاذة تضع شكاية بالتحرش الجنسي ضد مسؤول كبير

جريدة البديل السياسي: مدرسة للغة العربية ببلجيكا تضع شكاية بالتحرش الجنسي ضد مسؤول سفارة المغرب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *